448

أساس البلاغة

محقق

محمد باسل عيون السود

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

منه من الليل. وسكر عليّ فلان، وله عليّ سكر: غضب شديد. قال:
فجاءونا لهم سكر علينا ... فأجلى اليوم والسكران صاحي
وسكر الحر: فتر، وكذلك الطعام والماء الحارّ إذا سكنت فورته. تقول: اصبر حتى يسكر. قال:
جاء الشتاء واجتال القبر ... وساتخفت الأفعى وكانت تظهر
وجعلت عين الحرور تسكر
وسكرت الريح وسكرت: سكنت، وريح ساكرة، وليلة ساكرة: ساكنة الريح. وماء ساكر: دائم لا يجري. قال:
أأن غرّدت يومًا بواد حمامة ... بكيت ولم يعذرك بالجهل عاذر
تغنى الضحى والعصر في مرجحنة ... نياف الأعالي تحتها الماء ساكر
وسكرت أبصارهم وسكرت: حبست من النظر
س ك ع
فلان يتسكع لا يدري أين يتوجه من أرض الله تعالى: يتعسف. وتسكع في الظلمة: خبط فيها. قال:
أيادي بيضًا بيضت وجه مطلبي ... وقد كنت في ظلمائه أتسكع
ومن المجاز: فلان يتسكع في أمره: لا يهتدي لوجهه، وأراك متسكعًا في ضلالك. وسئل بعض العرب عن قوله تعالى " في طغيانهم يعمهون " فقال: في عمههم يتسكعون.
س ك ف
هو إسكاف من الأساكفة وهو الخزاز، وقيل: كل صانع. قال:
وشعبتا ميس براها إسكاف
وما وطئت أسكفة بابه، وما تسكفت بابه، ووالله لا أتسكف له بيتًا.
ومن المجاز: وقفت الدمعة على أسكفة عينه أي على جفنها الأسفل.
س ك ك
إذن سكاء بيّنة السكك وهو قصرها وصغرها، وقيل: صغر قوفها وضيق صماخها، وآذان سك. ورجل أسك. ويقال لما لا أذن له أصلًا: أسك. وكل الطير سك: مصلمة الآذان، وسكه يسكه إذا اصطلم أذنيه. وضرب هذا الدرهم في سكة فلان. وشق الأرض بالسكة. وله سكة من نخل. وهو يسكن سكة بني فلان وهي الزقاق الواسع. ودرع مشدودة السك وهو مسمارها. ودخلت العقرب في سكها: في جحرها. وحلق النسر في السكاك: في الجو.
ومن المجاز: استكت مسامعه: صمت. قال النابغة:
وأخبرت خير الناس أنك لمتني ... وتلك التي تستك منها المسامع

1 / 466