443

أساس البلاغة

محقق

محمد باسل عيون السود

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

وقال سلامة:
ليس بأسفى ولا أقنى ولا سفل
وطار سفا السنبل وهو شوكه. والريح تسفي التراب والورق: تذروه، وسفت عليه الرياح، ولعبت به السوافي. وتراب ساف كعيشة راضية. وقال أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه:
أو يهلكوا كهلاك عاد قبلهم ... بهبوب ريح ذات ساف حاصب
ومن المجاز: ريح سفواء: من السفا وهو السفه كما قيل: ريح هوجاء. قال:
سفواء هوجاء نؤوج الغدوه
وقولهم: بغلة سفواء: يحمل على هذا بمعنى السريعة المرّ كالريح.
س ق ب
" الجار أحق بسقبه ": بقربه. وأسقبت الدار وسقبت، ومكان ساقب وبالصاد.
ونتجت الناقة سقبًا والنوق سقبانًا، وناقة مسقاب، وقد أسقبت.
س ق ط
سقط في مهواة، وسقط من الجبل، وسقط الشيء من يده. وهذا مسقط السوط. وهذه مساقط الغيث ومواقعة. وأسقطته وساقطته كقولك: أعليته وعاليته. قال بشر:
كادت تسقاط مني منة فزعًا ... معاهد الحيّ والحزن الذي أجد
وتساقط على المتاع: ألقى نفسه عليه، وتساقط على الرجل يفيه بنفسه. وأسقطت المرأة، وهي مسقط ومسقاط. ويقال: سقط الميت من بطن أمه ووقع الحيّ، وألقت سقطًا ميتًا. وانقدح سقط الزند. قال ذو الرمة:
فلما تمشى السقط في العود لم يدع ... ذوابل مما يجمعون ولا خضرا
وهذا سقط الرمل ومسقطه: لمنتهاه. وردّ الخيّاط السقاطات. وفي مثل " لكل ساقطة لاقطة ".
وأصبحت الأرض مبيضّة من السقيط وهو الجليد. قال:
وليلة يا ميّ ذات طلّ ... ذات سقيط وندي محضلّ
ومن المجاز: " على الخبير سقطت ". وفي

1 / 461