437

القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فإن صدقته تظله» (1) وفي الرواية عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال الله تبارك وتعالى «أنا خالق كل شيء ، وكلت بالأشياء غيري إلا الصدقة فإني أقبضها بيدي ، حتى أن الرجل يتصدق بشقه التمرة فاربيها له كما يربى الرجل منكم فصيله وفلوه حتى أتركه يوم القيامة أعظم من أحد» (2) وروايات كثيرة من هذا القبيل .

وورد في أحاديث كثيرة : عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (الصدقة تدفع ميتة السوء) (3) وعن أبي الحسن عليه السلام (قال : إستنزلوا الرزق بالصدقة) (4) وعن أبي عبد الله عليه السلام (قال : حسن الصدقة يقضي الدين) (5) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «إن الصدقة وصلة الرحم تعمران الديار ، وتزيدان في الأعمار» (6) وعن أبي جعفر عليه السلام (قال البر والصدقة ينفيان الفقر ، ويزيدان في العمر ، ويدفعان سبعين ميتة سوء) (7) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (إنه قال الصدقة على خمسة أجزاء ، جزء الصدقة فيه بعشرة وهي الصدقة على العامة . وقال تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وجزء الصدقة فيه بسبعين وهي الصدقة على ذوي العاهات ، وجزء الصدقة فيه بسبعمائة وهي الصدقة على ذوي الأرحام ، وجزء الصدقة بسبعة آلاف وهي الصدقة على العلماء وجزء الصدقة بسبعين ألفا وهي الصدقة على الموتى) (8) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (إن الصدقة لا تزيد المال إلا كثرة) (9) عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال (إرغبوا في الصدقة وبكروا بها ، فما من مؤمن يتصدق بصدقة حين يصبح يريد بها ما عند الله ، إلا دفع الله بها عنه شر ما ينزل من السماء في ذلك اليوم أو قال وقاه الله شر ما ينزل من السماء في ذلك اليوم) (10) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (ومن أحب أن يذهب الله عنه نحس ليلته فليفتتح ليلته بصدقة ، يدفع الله عنه نحس ليلته) (11) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (إن الله لا إله إلا هو ليدفع بالصدقة الداء و...) (12) وعن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : لأن أحج حجة أحب إلي من أن أعتق رقبة ورقبة حتى إنتهى إلى عشر ومثلها ومثلها حتى انتهى إلى سبعين الاربعون حديثا :442

صفحة ٤٤١