الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
محقق
السيد مهدي الرجائي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
محمد طاهر القمي الشيرازي (ت. 1098 / 1686)محقق
السيد مهدي الرجائي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨ هجري
أبو بكر: وحدثنا أبو زيد عمر بن شبة باسناد رفعه إلى ابن عباس، قال: اني لأماشي عمر في سكة من سكك المدينة يده في يدي، فقال: يا بن عباس ما أظن صاحبك الا مظلوما، فقلت في نفسي: والله لا يسبقني بها، فقلت: يا أمير المؤمنين فاردد إليه ظلامته، فانتزع يده من يدي، ثم مر يهمهم ساعة، ثم وقف فلحقته، فقال لي: يا بن عباس ما أظن القوم منعهم من صاحبك الا أنهم استصغروه، فقلت في نفسي: هذه شر من الأولى، فقلت: والله ما استصغره الله حين أمره أن يأخذ سورة البراءة من أبي بكر (1).
وفيه أيضا رواية أخرى في هذا المعنى، قال: قال أبو بكر: وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبة، قال: حدثنا محمد بن حاتم، عن رجاله، عن ابن عباس، قال: مر عمر بعلي وأنا معه بفناء داره، فسلم عليه، فقال له علي: أين تريد؟ إلى قوله فقال علي عليه السلام: قم معه، فمشيت إلى جانبه، فشبك في أصابعي ومشينا قليلا حتى خلفنا البقيع، قال: يا بن عباس أما والله ان صاحبك هذا لأولى الناس بالأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله الا أنا خفناه على اثنين، قال ابن عباس: فجاء بكلام لم أجد بدا من مسألته عنه، فقلت: ما هما يا أمير المؤمنين؟ قال: خفناه على حداثة سنه، وحبه بني عبد المطلب (2).
ومما يدل أيضا على ما ادعيناه: ما نقله ابن أبي الحديد من كتاب تاريخ بغداد، أن عمر سأل ابن عباس كيف عليا؟ قال: يمسح بالدلو ويقرأ القرآن، قال: القي في نفسه شئ من الخلافة يزعم أن النبي صلى الله عليه وآله جعلها له، قلت: نعم، قال: أراد في مرضه أن يصرح باسمه، فمنعت اشفاقا وحيطة على الاسلام، وعلم رسول الله أني علمت ما في
صفحة ٢٢٦
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٦٣٧