632

جامع الدروس العربية

الناشر

المكتبة العصرية

الإصدار

الثامنة والعشرون

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

صيدا - بيروت

فالمصدرُ المضافُ إلى فاعلهِ، نحو سَرّني قدومكَ سالمًا"، ومنه قولهُ تعالى ﴿إليه مرجعُكُم جميعًا﴾، وقولُ الشاعر [مالك بن الديب / من الطويل]
تقُولُ ابْنَتي إنَّ انْطلاقَكَ واحدًا، ... إلى الروْعِ يَوْمًا، تاركي لا أَبالِيَا
والوصفُ المضافُ إلى فاعله نحو "أنتَ حسَنُ الفرَسِ مُسرَجًا".
والوصفُ المضافُ إلى نائب فاعله نحو "خالدٌ مغمَض العينِ ادمعةً".
والمصدرُ المضافُ إلى مفعولهِ، نحو "يعجبُني تأديبُ الغلام مُذنِبًا، وتهذيبُهُ صغيرًا".
والوصفُ المضافُ إلى مفعولهِ نحو "أنتَ ورادُ العيشِ صافيًا، ومسهَلُ الأمرِ صعبًا"، ونحو "خالدٌ ساري الليلِ مظلمًا".
وبذلك تكونُ الحالُ قد جاءَت من الفاعل أو نائبه أو من المفعولِ، كما هو شرطها.

3 / 81