629

جامع الدروس العربية

الناشر

المكتبة العصرية

الإصدار

الثامنة والعشرون

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

مكان النشر

صيدا - بيروت

الصورة الأولى، والنصب على المعية في الصورة الثانية (على ضعف فيهما) انما هي من حيث الصناعة اللفظية، بمعنى أنه لا يمنع من ذلك مانع من حيث القواعد النحوية. وأنت خبير بما في ذلك من التهويش على السامع والتلبيس عليه. فاحفظ هذا التحقيق واعمل به) .
٣- العاملُ في الْمَفْعولِ مَعَهُ
يَنصبُ المفعولَ معهُ ما تقدَّمَ عليه من فعلٍ أو اسمٍ يُشبهُ الفعلَ. فالفعلُ نحو "سرتُ والليلَ"، والاسمُ الذي يُشبهُهُ، نحو "انا ذاهبٌ وخالدًا". "وحسبُكَ وسعيدًا ما فعلتُما".
وقد يكونُ العاملُ مقدّرًا، وذلكَ بعدَ "ما وكيفَ" الاستفهاميّتينِ، نحو "ما أنتَ وخالدًا. وما لك وسعيدًا. وكيفَ أنتَ والسفرَ غدًا. والتقدير "ما تكون وخالدًا؟ وما حاصل لكَ وسعيدًا؟ وكيف تكونُ والسفرَ غدًا".
واعلم أنه لا يجوزُ أن يتقدّمَ المفعولُ معهُ على عاملهِ، ولا على مُصاحبهِ، فلا يقال "والجبلَ سارَ عليٌّ" ولا "سارَ والجبلَ عليٌّ".
(الحال)
الحالُ وصفٌ فضلةٌ يُذكرُ لبيانِ هيئَةِ الاسمِ الذي يكونُ الوصفُ له، نحو "رجعَ الجندُ ظافرًا. وأدَّبْ ولدَكَ صغيرًا. ومررتُ بهند راكبةً. وهذا خالدٌ مُقبلًا".
(ولا فرق بين أن يكون الوصف مشتقًا من الفعل، نحو "طلعت الشمس صافية"، أو اسمًا جامدًا في معنى الوصف المشتق، نحو "عدا

3 / 78