العاشر أن يُصدَّرَ بِرُبَّ، نحو "إن تجيءْ فربما أجيءُ".
الحادي عشرَ أن يُصدَّرَ بكأنما، نحو ﴿إنهُ من قتلَ نَفْسًا بغيرِ نَفسٍ، أو فسادٍ في الأرضِ، فكأنما قتلَ الناسَ جميعًا﴾ .
الثاني عشرَ أن يُصدَّر بأداةِ شرط، نحو ﴿وإن كان كبُرَ عليك إعراضُهم، فإن استطعتَ أن تبتغيَ نَفقًا في الأرضِ أو سُلَّمًا في السماء فتأتيهم بآيةٍ﴾، ونحو أَن تقولَ من يُجاوِرْك، فإن كان حسنَ الخُلقِ فتقرَّبْ منه".
فإن كان الجوابُ صالحًا لأن يكون شرطًا فلا حاجة إلى ربطه بالفاء، لأن بينَهما مُناسبةً لفظيّة تُغني عن ربطه بها. إِلا أن يكون مُضارعًا مُثبتًا، أو منفيًّا بلا، فيجوز أن يُربطَ بها وأن لا يُربط. وتركُ الرابطِ أكثرُ استعمالًا، نحو "إن تَعودوا نَعدْ"، ومن الربط بها قوله تعالى ﴿ومن عاد فينتقمُ اللهُ منه﴾ وقولهُ ﴿فَمَن يُؤْمنْ بربّه، فلا يخافُ بخْسًا ولا رَهَقًا﴾ .
وقد تَخلُف فاءَ الجوابِ "إذا" الفجائيّةُ، إن كانت الأداةُ "إن" أو "إذا" وكان الجوابُ جملةً اسميّةً خبريَّةً غيرَ مقترنةٍ بأداةِ نفيِ أو "إنَّ"، نحو ﴿إن تُصِبْهم سَيّئةٌ بما قدّمتْ أيديهم، إذا هُمْ يُقنَطون﴾، ونحو ﴿فإذا أصاب به مَن يشاءُ مِن عباده، إذا هُم يَستبشرون﴾ .
حذفُ فعْلِ الشَّرط
قد يُحذفُ فعلُ الشرطِ بعدَ "إن" المُردَفةِ بِلا، نحو "تَكلَّمْ بخيرٍ، وإلاّ فاسكتْ قال الشاعر [من الوافر]