888

أنساب الأشراف

محقق

سهيل زكار ورياض الزركلي

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

بيروت

مناطق
العراق
فقتله أَبُو الغادية [١] . قَالَ أَبُو مخنف: هُوَ عاملي. وَقَالَ: هِشَام بْن الْكَلْبِيّ: هُوَ مري (ظ) . حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّد بْن السائب قَالَ: رأيت أبا الغادية المري أيام الحجاج بواسط وعليه قباء (ظ) مكتوب من خلفه: شهدت فتح الفتوح يعني صفين [٢] .
«٣٧٩» المدائني عَن أَبِي عمرو، عن أمية (أو منبه) بْن عَمْرو المخزومي قَالَ: شهدت موت أَبِي الغادية بواسط فَقَالَ الحجاج: لا يتخلف عَن جنازة أَبِي الغادية المري إِلا منافق. فحضرت جنازته. وأهل الشَّامِ يقولون:
قتل عمارًا حوي بن ماتع بن زرعة بن بيحص السكسكي [٣] .

[١] هذا هو الصواب، وفي النسخة في بعض الموارد ذكره بالمهملة، قال ابن الأثير في أول حرف الغين من أسد الغابة: ج ٥ ص ٢٦٧: ابو الغادية الجهني بايع النبي ﷺ وجهينة بن زيد قبيلة من قضاعة، اختلف في اسمه فقيل: بشار بن ازيهر. وقيل اسمه مسلم.
سكن الشام وانتقل (بعد) الى واسط ... وكان من شيعة عثمان، وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول: قاتل عمار بالباب ...
[٢] قال في اسد الغابة: ج ٥/ ٢٦٧: روى ابن أبي الدنيا، عن محمد بن أبي معشر، عن ابيه قال:
بينا الحجاج جالسا إذ اقبل رجل مقارب الخطو، فلما رآه الحجاج قال: مرحبا بأبي غادية واجلسه على سريره وقال: أنت قتلت ابن سمية؟ قال: نعم. قال: كيف صنعت؟ قال: صنعت كذا حتى قتلته. فقال الحجاج لأهل الشام: من سره أن ينظر الى رجل عظيم الباع يوم القيامة فلينظر الى هذا!!! تم ساره ابو غادية يسأل شيئا، فأبى عليه، فقال ابو غادية: نوطئ لهم الدنيا، ثم نسألهم فلا يعطوننا ويزعم اني عظيم الباع يوم القيامة؟! اجل والله ان من ضربته مثل احد، وفخذه مثل ورقان، ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة لعظيم الباع يوم القيامة!!! والله لو ان عمارا قتله اهل الأرض لدخلوا النار!!!
[٣] هذا هو الصواب الموافق لما يأتي تحت الرقم (٣٨٨) وغيره، وفي النسخة هنا: «المسكسي»،

2 / 311