771

أنساب الأشراف

محقق

سهيل زكار ورياض الزركلي

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

بيروت

مناطق
العراق
«٢٣١» وَحَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ رَجُلا أَثْنَى عَلَى عَلِيٍّ فِي وَجْهِهِ- وَكَانَ عَلِيٌّ اتَّهَمَهُ- فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ:
[أَنَا دُونَ وَصْفِكَ وَفَوْقَ مَا فِي نَفْسِكَ.] ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ فَأَطْرَاهُ فَقَالَ عَلِيٌّ [اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْلَمُ بِنَفْسِي وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِي مِنِّي، فَاغْفِرْ لِي مَا لا يَعْلَمُهُ النَّاسُ مِنِّي [١]] .
«٢٣٢» حدثنا يوسف بن موسى، عن حكام (ظ) الرَّازِيِّ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مَعْرُوفٍ، عَنْ لَيْثٍ:
عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ ﵇ بِالْكُوفَةِ: [كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أَتَاكُمْ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ؟ قَالُوا: نَفْعَلُ وَنَفْعَلُ. قَالَ: فَحَرَّكَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ: بَلْ تُورِدُونَ ثُمَّ تعرّدون (او تعودون) فلا تصدرون، ثم تطلبون البراة ولا براة لكم [٢]]:
«٢٣٣» (قال:) وَفِي عَليّ ﵇ يقول الشاعر:
فِي كلّ مجمع غاية أخزاكم ... جذع أشرّ (ظ) عَلَى المذاكي القرح
هَذَا ابن فاطمة الَّذِي أفناكم ... بالسيف (ظ) يعمل حده لَمْ يصفح
ابن الكهول وابن كل دعامة ... فِي المعضلات وابن زين الأبطح
في أبيات [٣] .

[١] وقريب منهما في المختار: (٨٣، ١٠٠) من باب قصار كلامه ﵇ من نهج البلاغة. والأول رواه ابن أبي الحديد، في شرح المختار: (٥٧) من نهج البلاغة: ج ٤/ ١٠٤، عن الإمام السجاد ﵇.
[٢] وقريبا منه رواه الطبراني في الحديث (٥٧) من ترجمة الإمام الحسين من المعجم الكبير: ج ١/ الورق ٢٣٧/ ا/ ورواه عنه في ترجمته ﵇ من مجمع الزوائد: ج ٩/ ١٩١.
[٣] ورواه أيضا في الباب- ٣- من تيسير المطالب ص ٢٩.
قال ابن عساكر- في الحديث العاشر، من ترجمة امير المؤمنين ﵇ من تاريخ دمشق: ج ٣٧ ص ١٥-: وله يقول اسيد بن أبي اياس بن زنيم بن محمية بن عبد بن عدي ابن الديل وهو يحرض مشركي قريش على قتله ويعيرهم:
في كل مجمع غاية أخزاكم ... جذع امر على المذاكي الفرح
«كذا»
لله دركم ألما تنكروا؟! ... قد ينكر الحي الكريم ويستحي
هذا ابن فاطمة الذي أفناكم ... ذبحا وقتلة قعصة لم يذبح
افناهم «كذا» قعصا وضربا يفتري ... بالسيف يعمل حده لم يصفح
اعطوه خرجا واتقوا بمضيعة ... فعل الذليل وبيعة لم تربح
ابن الكهول وابن كل دعامة ... فِي المعضلات وابن زين الأبطح
اقول: ورواها أيضا الزبير بن بكار، كما في ترجمة امير المؤمنين ﵇ من كتاب اسد الغابة: ج ٤/ ٢٠.

2 / 188