736

أنساب الأشراف

محقق

سهيل زكار ورياض الزركلي

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

بيروت

مناطق
العراق
نحوا من المسك [١] فَجَاءَ بِهِ/ ٣٢٦/ فَنَثَرَهُ فِي حِجْرِ فَاطِمَةَ وَقَالَ كُلِي وَأَطْعِمِي صِبْيَانَكِ.
«١٥٧» الْمَدَائِنيّ عَن غسان بن عبد الحميد قَالَ:
سألت زيد بن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن: أعلي أفضل أم جَعْفَر؟ فقال: إن جعفرا لذو الجناحين وأشبه الناس بالنبي ﷺ خلقا وخلقا، ولكنه لَيْسَ من أصحاب الكساء.
«١٥٨» حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ: [وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَقَدْ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ لا يُحِبُّنِي مُنَافِقٌ وَلا يُبْغِضُنِي مُؤْمِنٌ [٢]] .
«١٥٩» وكان الْحَسَنُ يَقُولُ: يَرْحَمُ اللَّهُ عَلِيًّا مَا اسْتَطَاعَ عَدُوُّهُ وَلا وَلِيُّهُ أَنْ يَنْقِمَ عَلَيْهِ فِي (حُكْمٍ) حَكَمَهُ وَلا قَسْمٍ قَسَمَهُ.
«١٦٠» حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ قَيْسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ عَلِيًّا لَمْ يَصْنَعِ الَّذِي صَنَعَ، ثُمَّ كَانَ فِي غَارٍ بِالْيَمَنِ لأتاه الناس حتى يستخرجوه منه [٣] .

[١] كذا.
[٢] وتقدم مثله بسند آخر، تحت الرقم: (٢١) وفي معناه ما تقدم تحت الرقم: (٧٨)، ورواه بنحو التواتر عن زر بن حبيش في الحديث: (٦٧٣) وتواليه من ترجمة امير المؤمنين ﵇ من تاريخ دمشق: ج ٣٨ ص ٢٤.
[٣] هذا تمويه وتدليس منه على أجلاف الشام والحافين حوله من الطغام اللئام، ويشهد الله وجميع من احاط خبرا بسيرة امير المؤمنين ان معاوية كاذب في كلا الدعويين.

2 / 153