أنساب الأشراف
محقق
سهيل زكار ورياض الزركلي
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
مكان النشر
بيروت
قَالَ كَانَ رَجُلا تِلْعَابَةً [١] وَكَانَ إِذَا شَاءَ أن يقطع فعل (كان) له ضرس قاطع [٢] .
قُلْتُ: وَمَا ضِرْسُهُ الْقَاطِعُ؟ قَالَ: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَعِلْمٌ بِالْقَضَاءِ وَبَأْسٌ وَجُودٌ.
«١٣١» حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ أَبِي الْجَحَّافِ [٣] .
عَنْ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمٍ قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ والحسين ﵉ يأكلون خُبْزًا وَخَلا وَبَقْلا، فَقُلْتُ: أَتَأْكُلانِ هَذَا وَفِي الرَّحْبَةِ مَا فِيهَا؟ فَقَالا:
مَا أَغْفَلَكَ عَنْ أمير المؤمنين [٤] .
[١] وقد سبقه في هذا القول ابن النابغة ومن على شاكلته!!!
[٢] هذا هو الظاهر، وفي النسخة هكذا: «وكان إذا شاء ان يقطع له خبر بين قاطع فعل» . وقريبا مما هنا، ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: ج ٧/ ٣٣٨ والطبرى في ذخائر العقبى ص ٧٩.
[٣] هذا هو الصواب، وفي النسخة: «عن أبي الجعاف» .
[٤] وقال احمد بن حنبل- في الحديث: (٢٤) من باب فضائل امير المؤمنين من كتاب الفضائل-: عن أبي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ:
عن أبي صالح قال: دخلت على أم كلثوم بنت علي ﵇ فإذا هي تمتشط في ستر بيني وبينها، فجاء حسن وحسين، فدخلا عليها وهي جالسة تمتشط، فقالا: الا تطعمون أبا صالح شيئا؟ قال: فأخرجوا إلي قصعة فيها مرق بحبوب!!! قال: فقلت: تطعموني هذا وأنتم الأمراء؟!! فقالت أم كلثوم: يا (أ) با صالح كيف لو رأيت أمير المؤمنين- تعني عليا ﵇ أتي بأترج فذهب حسن يأخذ منه اترجة فنزعها من يده، ثم امر به فقسم بين الناس.
وقريبا منه رواه مرسلا القاضي عبد الجبار في القسم الثاني من المجلد العشرين من المغني:
ج ٢٠/ ١٤١.
2 / 139