471

أنساب الأشراف

محقق

سهيل زكار ورياض الزركلي

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

بيروت

مناطق
العراق
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ أيمن تلطف (ب) رسول اللَّه ﷺ، / ٢٢٨/ وتقوم [١] عَلَيْهِ. [فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَتَزَوَّجْ أُمَّ أَيْمَنَ.] فَتَزَوَّجَهَا زَيْدٌ، فَوَلَدَتْ لَهُ أُسَامَةَ.
٩٤٩- قالوا: ولما هاجر ﷺ، نزل زيد عَلَى كلثوم بْن الهدم.
وَيُقَال: عَلَى سَعْد بْن خيثمة. وآخى رَسُول اللَّه ﷺ بينه وبين حمزة. وَإِلَيْهِ أوصى حمزة يوم أحد حين أراد القتال. وآخى بينه وبين أسيد بن حضير الأوسي.
٩٥٠- حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:
قَدِمَ عُبَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَزْرَجِيُّ مَكَّةَ، فَأَقَامَ بِهَا وَتَزَوَّجَ أُمَّ أَيْمَنَ بَرْكَةَ مَوْلاةَ رَسُولِ اللَّه ﷺ، وَنَقَلَهَا إِلَى يَثْرِبَ، فَوَلَدَتْ لَهُ أَيْمَنَ بْنَ عُبَيْدٍ، وَمَاتَ عَنْهَا، فَرَجَعَتْ إِلَى مَكَّةَ. فَلَمَّا مَلَكَ رَسُولُ اللَّه ﷺ زَيْدًا وَبَلَغَ، زَوَّجَهُ إِيَّاهَا.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد، عَن الواقدي قَالَ:
كَانَ لآل أسامة مولى يقال لَهُ ابن أبي الفرات، فخاصم بعض مواليه. فقال له: يا عبد اللَّه. فقال: يا ابن بركة. فاستعدى عَلَيْهِ أبا بكر بن عَمْرو بن حزم. فقال: إنما نسبته إلى أم أسامة، وما قلت بأسا. فقال أَبُو بكر: تَقُولُ لامرأة حضنت رَسُول اللَّه ﷺ وولدها ينسبون إلى ولائه ويقال هم بنو الحبّ، هؤلاء تصغر [٢] بِهَا فِيهِ. فضربه سبعين سوطا، وأطاف بِهِ.
٩٥١- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَهِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
مَا بعث رَسُول اللَّه ﷺ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فِي جَيْشٍ قَطُّ إِلا أمّره عليه، وإن بقي بعده، استخلفه على المدينة.

[١] خ: يقوم.
[٢] خ: يصغر.

1 / 472