1321

أنساب الأشراف

محقق

سهيل زكار ورياض الزركلي

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

بيروت

•
مناطق
العراق
•
وَكَانَ زهير بْن مُعَاوِيَة أحد من يحرسه [١] .
فلما مات هِشَام وولي الوليد بْن يزيد، وفد إِلَيْهِ يُوسُف، فلما رجع من عنده إِلَى الْكُوفَةِ، أمر بإحراق زيد ﵇، فجمع الحطب والقصب، وجاء الغوغاء من ذَلِكَ بشيء كثير!!! فأعطاهم دراهم كثيرة ثُمَّ أمر بِهِ فأحرق وألقي رماده فِي الفرات [٢] .
٤٧- ويقال: إن الوليد قَالَ لَهُ: انظر عجل أَهْل الْكُوفَةِ، فحرقه ثُمَّ أنسفه فِي اليم نسفا.
٤٨- ويقال: إنه كتب إِلَيْهِ بذلك.

[١] وإنما أتى بالتذكير، بملاحظة المعنى أي أحد من يحرس بدن زيد. أو الجذع الذي صلب عليه زيد. وعلى الثاني فالتذكير بلحاظ اللفظ والمعنى جميعا.
[٢] من تصفح تاريخ السلف يتجلى له أن هذا العمل وما يشابهه من خصائص أعداء أهل البيت لم يصدر من أي طاغية من الوثنيين إلا من أخيهم نمرود.

3 / 257