1168

أنساب الأشراف

محقق

سهيل زكار ورياض الزركلي

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

بيروت

مناطق
العراق
وأما مَا ذكرت من أمر علي فقد حضرت النَّبِيّ ﷺ الوفاة فأمر غيره بالصلاة [١] . فِي كلام طويل.
١٠٧- قَالُوا: وكانت أم عَلِيّ بْن الْحُسَيْن سجستانية تدعى سلافة [٢] فزوجها، فكان عَبْد الملك بْن مروان يقول: أن علي بن الحسين ليرتفع من حيث تتضع الناس.

[١] هذا أيضا مما اختلقه المخذول ومن على شاكلته وأرباب دعايتهما للقضاء على خصائص أهل البيت ﵈، إن الرجل المشار إليه كان مأمورا بأن يكون في جيش أسامة، فأين كان حتى يؤمر بالصلاة؟! فلو فرض أنه تمرد عن أمر رسول الله وتخلف اعن الجيش فإذا انه كان من المبغوضين والملعونين لقول النبي صلى الله عليه: لعن الله من تخلف عن جيش أسامة.
فكيف يفوض النبي أمر الصلاة إليه؟! ومع الإغماض عن ذلك كله نقول: إن الأمامة في الصلاة بفتوى المنصور ودعاته لا تدل على علو منزلة وفخامة، لأنهم لا يشترطون في إمامة الجماعة والصلاة أي شرط إلا التظاهر بالإسلام وصحة القراءة.
[٢] والمعروف في أخبار أهل البيت ﵈ انها بنت يزدجرد آخر ملوك الساسانية، وان اسمها شهربانو، أو شاه زنان.
قال المبرد في الكامل: ج ٢ ص ٩٣ ط محمد على صبيح بمصر سنة ١٣٤٧:
كان اسم أم علي بن الحسين ﵉ سلافة من ولد يزدجرد معروفة النسب، من خيرات النساء. وقيل: (اسمها) خولة.
وقد روى في كتاب عيون أخبار الرضا: ج ٢ ص ١٢٨، عن الحسين بن محمد البيهقي عن محمد بن يحيي الصولي عن عون بن محمد، عن سهل بن القاسم النوشجاني قال:
قال لي الرضا ﵇ بخراسان: إن بيننا وبينكم نسب. قلت: وما هو؟ قال: إن عبد الله بن عامر بن كريز لما أفتتح خراسان أصاب ابنتين ليزد جرد ابن شهريار ملك الأعاجم فبعث بهما إلى عثمان بن عفان فوهب إحداهما للحسن والأخرى للحسين ﵇ فماتتا عندهما نفساوين.
وكانت صاحبة الحسين ﵇ نفست بعلي بن الحسين- ﵉ فكفل عليا بعض أمهات ولد أبيه فنشأ وهو لا يعرف أما غيرها، ثم علم أنها مولاته وكان الناس يسمونها أمه وزعموا أنه زوج أمه ...

3 / 102