1016

أنساب الأشراف

محقق

سهيل زكار ورياض الزركلي

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

بيروت

مناطق
العراق
فلا أحرار عند النداء، وَلا إخوان عند النجا (ء) [١] قد منيت منكم بصم لا يسمعون، وبكم لا يعقلون، وكمه لا يبصرون.
فيقال: إن عَلِيًّا أتبع النعمان عدي بْن حاتم الطائي فمضى حَتَّى شارف قنسرين ثُمَّ انصرف.
ويقال: إن عبد الرحمان (بْن) حوزة الأزدي قتل مَعَ مالك بْن كعب يومئذ، وإن أخاه عَبْد اللَّهِ قتل حين لقي حجر بْن عدي الضحاك بْن قيس الفهري.
ويقال: إن عبد الرحمان بن حوزة قاتل الحسين مع من قاتله. والثبت أن الَّذِي قاتل الْحُسَيْن رجل من بَنِي تَمِيمٍ يقال لَهُ: عَبْد الله بن حوزة، وهو غير هذا.

[١] النجاء: الخلاص. وبكسر النون: المناجات وإفضاء السر.

2 / 448