403

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

محقق

د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودى

الناشر

دار عالم الكتب المملكة العربية السعودية

الإصدار

الأولى،١٤١٣ هـ

سنة النشر

١٩٩١ م

مكان النشر

الرياض

البعث، وأراد بالذين أوتوا العلم في كتاب الله الذين علموه، وفهموا كقوله تعالى: (وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) .
* * *
فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ) وقال تعالى في موضع آخر: (وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ) فجعلهم مرة طالبين للإعتاب، ومرة مطلوبًا منهم الإعتاب؟
قلنا: معنى قوله تعالى: (وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ) أي ولا هم يقالون عثراتهم بالرد إلى الدنيا، ومعنى قوله تعالى:
(وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ) أي وإن يستقيلوا فما هم من المقالين، هذا ملخص
الجواب وحاصله، وقد أوضحنا معناه في شرح غريب القرآن.

1 / 402