695

الأموال لابن زنجويه

محقق

الدكتور شاكر ذيب فياض، الأستاذ المساعد - بجامعة الملك سعود

الناشر

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

مكان النشر

السعودية

بَابٌ: مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ إِضْعَافِ الصَّدَقَةِ وَالْإِخْرَاجِ عَنِ الْأَبَوَيْنِ
٢٤٦٥ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا أَبُو نُعَيْمٍ، أنا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلِيُّ ﵇ الْبَصْرَةَ قَالَ: «إِنِّي أَرَى سِعْرَكُمْ رَخِيصًا، فَلَوْ أَضْعَفْتُمْ صَدَقَةَ الْفِطْرِ»
٢٤٦٦ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا أَبُو نُعَيْمٍ، أنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: «كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُطْعِمَ عَنْ أَبَوَيْهِ وَهُمَا مَيِّتَانِ وَيَفْعَلُهُ حَتَّى مَاتَ»
بَابٌ: الْوَقْتُ الَّذِي تَجِبُ فِيهِ صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى الْمَوْلُودِ، وَعَلَى مَنِ اسْتَفَادَ مِنَ الرَّقِيقِ
أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ
٢٤٦٧ - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا فِي رَمَضَانَ ⦗١٢٧٣⦘ قَالَ: «يُخْرِجُ زَكَاتَهُ»

3 / 1272