686

الأموال لابن زنجويه

محقق

الدكتور شاكر ذيب فياض، الأستاذ المساعد - بجامعة الملك سعود

الناشر

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

مكان النشر

السعودية

٢٤٣٥ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: " وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ لَهُ عَبْدٌ آبِقٌ قَدْ عَلِمَ مَكَانَهُ، هَلْ يُزَكِّي عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ يُزَكِّي عَنْهُ "
٢٤٣٦ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّهُ قَالَ فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ: «إِنَّ سَيِّدَهُ إِذَا عَلِمَ مَكَانَهُ، أَوْ لَمْ يَعْلَمْ، وَكَانَتْ غَيْبَتُهُ قَرِيبَةً، وَهُوَ يَرْجُو حَيَاتَهُ وَرَجْعَتَهُ، فَإِنِّي أَرَى أَنْ يُزَكِّيَ عَنْهُ، وَإِنْ كَانَ إِبَاقُهُ قَدْ طَالَ، وَيُؤْيَسُ مِنْهُ، فَلَا أَرَى أَنْ يُزَكِّيَ عَنْهُ»
بَابٌ: فِي الْمَمْلُوكِ يَكُونُ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ عَلَيْهِمْ أَنْ يُطْعِمُوا عَنْهُ
٢٤٣٧ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْمَمْلُوكِ صَدَقَةٌ، إِلَّا مَمْلُوكًا تَمْلِكُهُ، يَعْنِي صَدَقَةَ الْفِطْرِ»

3 / 1263