589

الأموال لابن زنجويه

محقق

الدكتور شاكر ذيب فياض، الأستاذ المساعد - بجامعة الملك سعود

الناشر

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

مكان النشر

السعودية

أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ
٢١٦٦ - ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «إِنْ دَفَعْتَهَا أَجْزَأَ عَنْكَ، وَإِنْ قَسَمْتَهَا أَجْزَأَ عَنْكَ، وَكَانَ أَحَبُّ إِلَيْهِ أَنْ يَقْسِمَهَا»
أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ
٢١٦٧ - ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ زَمَانًا: " أَرْبَعٌ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِإِمَامٍ: الْحُدُودُ، وَالْقَضَاءُ، وَالْجُمُعَةُ، وَالزَّكَاةُ. ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: إِنْ دَفَعَهَا إِلَيْهِمْ أَجْزَأَ عَنْهُ، وَإِنْ قَسَمَهَا أَجْزَأَ عَنْهُ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَلِيَ قَسْمَهَا
٢١٦٨ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ كِنْدَةَ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِمَكَّةَ عَنِ الزَّكَاةِ أَدْفَعُهَا إِلَيْهِمْ؟ فَقَالَ: «اسْرَقْ مِنْهُمْ مَا اسْتَطَعْتَ، ثُمَّ انْظُرْ فَضْلَ مَا عِنْدَكَ فَأَعْطِهِ»

3 / 1160