[٨٣٣]- فلان يقول للسارق: اسرق، ولصاحب المنزل: احفظ متاعك.
أي: أنّه يلقى كلّا بما يعجبه.
فإذا كان يعرّض أخاه للخطر، ويبرّىء نفسه، وهو الجاني، قالوا:
٨٣٤- فلان يطبخ غيره بخلّه، أي: يوقع غيره في المحنة التي هي نازلة به.
فإذا وصفت أنّه حنق عليك، قلت:
[٨٣٥]-[٢٢ و] فلان علينا بحرقة الثّكلى. أي أنه من الغيظ بمثل حال السّكران.
فإذا كان متناقض الأحوال يضع الأشياء في غير مواضعها، قلت:
٨٣٦- فلان يخرا حيث ينام الناس، وينام حيث يخرون. وهذا المثل لنبطيّ نزل به ضيف فأكرمه وسقاه، فلما نام أحدث في مصلّاه، فحمله النبطيّ إلى المتوضّأ فنام فيه. فعندها قال النبطيّ هذه المقالة.
فإذا ذكرت أنّه أدّب وهو «١» صبيّ، قلت:
[٨٣٣]- المجمع ٢: ٤٢٨، وأساس الاقتباس: ٧٨.
[٨٣٥]- في المجمع ٢: ٤١٠ «... بجرعة ...»، وأحسبه تحريفا.
1 / 210
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: