فإذا ادعّى الشرف، [٢١ و] والبيت في هاشم، أو في قريش، أو العرب، وهو دعيّ، قلت:
[٨٢٨]- هو ابن [عمّ] النبيّ ﷺ من الدّلدل. والدّلدل: بغلته. أي أنّ قرابة ما بينهما قرابة ما بين البغل وبينه.
وكذلك:
٨٢٩- هو قرابته من اليعفور. وهو اسم حماره ﵊.
فإذا [كان] موقّى «١» مع شرّة «٢» فيه، قيل:
٨٣٠- عليه واقية كلب. لأن الكلب لا يسرع إليه الموت كسائر الحيوان، بل يموت بعد شدّة شديدة، وجهد. وقد ذكر هذا دريد ابن الصمّة الجشمي حين ضرب امرأته بالسيف، فاتقتها باليد [من الوافر]:
[٨٢٧]- المجمع ١: ٣٥٦.
[٨٢٨]- ينظر المجمع ١: ١٢١ وما بين المعقوفتين منه، وفي منتخبات النهاية: ٢٠١ «.... الرسول ...»
1 / 208
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: