67الأمالي المطلقةابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققحمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل السلفيالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هجريمكان النشربيروتتصانيفالأمالي•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابًا وَجَعَلَ لِي مِنْهُمْ وُزَرَاءَ وَأَنْصَارًا وَأَصْهَارًا فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًاهَذَا حَدِيثٌ حَسَنُأَخْرَجَهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَفَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ شَاهِينَ وَغَيْرُهُمَا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ ذَكَرَهُ فِي مُسْنَدِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ وَهُوَ صَحَابِيٌّ أَيْضًاوَكَذَلِكَ وَقع فِي مُسْند الْحُمَيْدِيِّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ وَفِي ابْنِ مَاجَهْ حَدِيثٌ آخَرُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ هَكَذَاوَالَّذِي جَزَمَ بِهِ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ شَاهِينٍ وَابْنُ مَنْدَهْ أَنَّهُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمٍوَهَكَذَا وَقَعَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ وَقَالَ فِيهِ عَنْ جَدِّهِ عُتْبَةَ فَأَزَالَ الْإِشْكَالَ وَوَضَحَ أَنَّهُ سَقَطَ مِنَ النَّسَبِ فِي رِوَايَتِنَا ذِكْرُ عُتْبَةَ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ مَاجَهْ ذِكْرُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُتْبَةَوَبِهِ إِلَى الْبَغَوِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْرَائِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا بكار بن عبد الله ابْن عُبَيْدَةٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَوْفَلٍ (ح)1 / 71نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي