62الأمالي المطلقةابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققحمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل السلفيالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هجريمكان النشربيروتتصانيفالأمالي•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤أخرجه أَحْمد بن حَنْبَل وأجمد بْنُ مَنِيعٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍفَوَافَقْنَاهُمَا بِعُلُوٍّوَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِوَأَشَارَ إِلَى تَفَرُّدِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ بِهِوَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ الدَّارَقَطْنِيَّ ذَكَرَ فِي الْعِلَلِ أَنَّ ابْن عُيَيْنَةَ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ كَذَلِكَ وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ الْأَحْمَدَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِفَوَقَعَ لَنَا عَالِيًاوَقَالَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِوَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ عَاصِمًا وإِن كَانَ صَدُوقًا لَكِنَّهُ اخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ فَرَوَاهُ الْمَسْعُودِيُّ عَنْهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ بَدَلَ زِرٍّ وَتَابَعَهُ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ عَاصِمٍ وَلِابْنِ عُيَيْنَةَ فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَدْخَلِ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍوَلَمْ أَرْ فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِهِ التَّصْرِيحَ بِرَفْعِهِ وَإِنْ كَانَ لِبَعْضِهِ حُكْمُ الرَّفْعِوَرِوَايَةُ الْمَسْعُودِيِّ الْمَذْكُورَةُ وَقَعَتْ لَنَا بِعُلُوٍّ فِي مُسْنَدِ الطَّيَالِسِيِّأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعِزِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ الْعِمَادِ فِي كِتَابِهِ عَنْ مُحَمَّد ابْن عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّيَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ خرشيد قَوْله قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بن زِيَاد (ح)1 / 66نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي