50الأمالي المطلقةابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققحمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل السلفيالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هجريمكان النشربيروتتصانيفالأمالي•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الشُّعَبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَشَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ خَالِدَ بْنَ الْوَليِدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا خَالِدُ لِمَ تُؤْذِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهِمْ يَقَعُونَ فيِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُؤْذِ خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ سَلَّطَهُ اللَّهُ عَلَى الكُفَّارِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍفَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًاوَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ رِوَايَةِ الرَّبِيعِ بْنِ ثَعْلَبٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبِوَقَالَ لم يرويهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ إِلَّا الْمُؤَدِّبُ تَفَرَّدَ بِهِ الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ انْتَهَىوَأَمَا مَا ادَّعَاهُ مِنْ تَفَرُّدِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبِ بِهِ مَقْبُولٌ وَمِنْ تَفَرُّدِ الرَّبِيعِ بِهِ مَرْدُودٌ بِرِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ الَّتِي سُقْتُهَا وَهُوَ أَوْثَقُ مِنَ الرَّبِيعِ بْنِ ثَعْلَبٍ وَهُوَ مِنْ شُيُوخِ مُسْلِمٍوَأَمَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِبُ فَاسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ الْجُمْهُورِ لَكِنَّ اخْتَلَفَ قَوْلُ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فِيهِوَبَقِيَةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِوَوَرَدَ لِهَذَا الحَدِيث سَبَب آخر1 / 54نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي