46الأمالي المطلقةابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققحمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل السلفيالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هجريمكان النشربيروتتصانيفالأمالي•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَث قَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان ابْن دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا طُوبَى فَذَكَر مِثْلَ الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِوَوَقَعَ لَنَا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ أَعْلَى بِدَرَجَةٍ مِمَّا َتَقَدَّمَ وَذَلِكَ السِّيَاقُ أَتَمُّوَقَدْ تَقَدَّمَتْ عِدَّةُ أَحَادِيثَ فِي فَضْلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَأَذْكُرُ الْآنَ الْأَحَادُيثَ الْمُصَرِّحَةَ بِأَفْضَلِيَّةِ الصَّحَابَةِ عَلَى مَنْ بَعْدِهِمْأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنِيعٍ الشِّبْلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْعِرَاقِيُّ عَنْ شُهْدَةَ الْكَاتِبَةِ قَالَتْ أَخْبَرَنَا طِرَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسْنُونَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيُّ إِمْلَاءً قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ (ح) وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي كِتَابِهِ عَنْ شُهْدَةَ سَمَاعًا قَالَتْ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ح)وَقَرَأْتُ عَلَى أُمِّ يُوسُفَ الصَّالِحِيَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْجَبَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ هُوَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدَّرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لِوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبا مَا بلغ مذ أحدهم وَلَا نصيفه1 / 50نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي