20الأمالي المطلقةابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققحمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل السلفيالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هجريمكان النشربيروتتصانيفالأمالي•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْحَمَّادُونَ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ اللَّهَ ﷿ يَعْنِي فِي كُلِّ حَالٍهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ لَكِنْ أَخْرَجَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ بِلَفْظٍ الَّذيِنَ يَحْمَدُونَ اللَّهَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاءِوَالْمَسْعُودِيُّ صَدُوقٌ إِلَّا أَنَّهُ اخْتَلَطَ فَالْحَدِيثُ عَلَى هَذَا حَسَنٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ نَصْرُ ابْن حَمَّادٍ انْقَلَبَ عَلَيْهِ وَكَانَ عِنْدَهُ عَن الْمَسْعُودِيِّ فَصَارَ عَنْ شُعْبَةَأَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْدَاوِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الهكاري وَعَائِشَة بنت الْمُسلم قَالَا أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور النفروي قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحْصِنٍ عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَالْفَجْر وليال عشر﴾ قَالَالْفَجْرُ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ هُوَ فجر السّنة1 / 24نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي