152الأمالي المطلقةابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققحمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل السلفيالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هجريمكان النشربيروتتصانيفالأمالي•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سَلَّامِ بْنِ مَسْكِينٍ عَنْ قَتَادَةَوَلَمْ يَقَعْ فِي رِوَايَةِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَا فِي رِوَايَةِ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ مِنَ الزِّيَادَةِ وَقَدْ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِهِ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَاكِهِيِّ عَلَى الْمُوَافَقَةِوَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَشَادٍ بِتَمَامِهِفَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جِدًّاوَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَفْرَادِ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَن ِالشَّامِيِّ عَنْ قَتَادَةَ فَقَالَ عَنْ أَنَسٍوَالصَّوَابُ قَوْلُ الْجَمَاعَةِ عَنْ خُلَيْدٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِوَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى الْخَرَائِطِيِّ قَالَ أَنْشَدَنِي ابْنُ الدُّولَابِيِّ(كل امرىء يَوْمًا سَيَقْضِي نَحْبَهُ ... إِنْ كَرِهَ الْمَوْتَ وَإِنْ أَحَبَّهُ)(مَا الْحُرُّ إِلَّا مَنْ يُوَاسِي صَحْبَهُ ... وَلَا الْفَتى إِلَّا الْمُطِيع ربه)آخر الْمجْلس السَّابِع عشر بعد المئة١١٨ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ وأمتع بِوُجُودِهِ خَامِس عشْرين الْمحرم عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَوَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى الْخَرَائِطِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحُنَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ فَقَالَ مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ وَلَكِنِ اذْهَبْ فَاسْتَقْرِضْ عَلَيْنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا شَيْءٌ فنعطيك1 / 156نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي