118الأمالي المطلقةابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققحمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل السلفيالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هجريمكان النشربيروتتصانيفالأمالي•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِيقِقَرَأْتُ عَلَى الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْحُسَيْنِ بِهَذَا السَّنَدِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَاقِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ حَدثنَا أَبُو جَعْفَر أَحْمد ابْن صَالِحٍ الْمَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَهُ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ عَمِّهِ عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغُفِرُ لِكُلِّ نَفْسٍ إِلَّا إِنْسَانًا فِي قَلْبِهِ شَحْنَاءُ أَوْ مُشْرِكًا بِاللَّهِ ﷿هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ إِنْ كَانَ مُنْ رِوَايَةِ الْقَاسِمِ عَنْ عَمِّهِ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ الرَّحْمَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَإِنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ وَسَمِعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ أَبِيهِ وَلَمْ يَسْمَعِ الْقَاسِمُ مِنْ أَبِيهِ وَلَا أَبُوهُ مِنْ جدهأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي كِتَابِ السُّنَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَلَى الْمُوَافَقَةِوَأَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمِّهِفَوَافَقْنَاهُ فِي شَيْخِ شَيْخِهِ وَلِلَّهِ الْحَمد لَا آخر الْمجْلس السَّابِع بعد المئة يبلي١٠٨ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ آمين بتاريخ تَاسِع عشر شعْبَان الْمُبَارك عَام تِسْعَة وَعشْرين ثَمَان مئة قَالَ1 / 122نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي