899

أمالي ابن الشجري

محقق

الدكتور محمود محمد الطناحي

الناشر

مكتبة الخانجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

مكان النشر

القاهرة

ومن تركيب (ذوى): ذوى العود يذوى: إذا يبس وبقيت فيه ندوّة.
ومن تركيب (س وى) استوى الشىء: اعتدل، وهذا لا يساوى درهما:
أى لا يعادله، وهما على سويّة من هذا الأمر: أى على استواء، ومكان سوى (١): يعلم الدّخول فيه والخروج منه، وقيل: هو النّصف بين مكانين، وسواء الدار: وسطها، ومنه ﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ﴾ (٢) وجاء القوم سوى زيد، وسواء زيد، استثناء، واستعملا بمعنى غير، قال (٣):
تجانف عن جلّ (٤) ... اليمامة ناقتى
وما قصدت من أهلها لسوائكا
/أى لغيرك.
والخلّ: الطريق فى الرّمل. ويروى: عن جلّ اليمامة: أى عن جلّ أهل اليمامة.
ومن تركيب (ك وى) كويت الجرح، وكويت الرجل بعينى: إذا أحددت النظر إليه.
ومن تركيب (ل وى) لوى يده يلويها ليّا، ولواه بدينه ليّانا: إذا مطله، ولوى الرّمل: منقطعه، مقصور، ولواء الجيش، ممدود، واللّوى: وجع الجوف، إلى غير ذلك.
ومن تركيب (ن وى) نويت الأمر أنويه، والنّوى: التحوّل من دار إلى دار، ونوى التّمر وغيره.
ومن تركيب (هـ وى) الهوى: هوى النّفس، مقصور، والهواء: الفراغ

(١) عقد المصنف ل «سوى» فصلا فى الزيادة التى ألحقت بالمجلس الحادى والثلاثين.
(٢) سورة الصافات ٥٥.
(٣) فرغت منه فى المجلس الحادى والثلاثين.
(٤) جاء فى الأصل بالخاء والجيم، وفوقها «معا». وسيشرحه المصنف بالخاء المعجمة. ولم أجد من ذكر هذه الرواية فى بيت الأعشى.

2 / 250