885

أمالي ابن الشجري

محقق

الدكتور محمود محمد الطناحي

الناشر

مكتبة الخانجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

مكان النشر

القاهرة

أبو العباس المبرّد: أبىّ وأخىّ وحمىّ، واحتجّ بقول الشاعر (١):
قدر أحلّك ذا المجاز وقد أرى ... وأبيّ مالك ذو المجاز بدار
ومنع أبو علىّ من هذا، وقال: إن «أبىّ» فى البيت جمع أب، على لغة من قال فى جمعه: أبون وأبين، وعليه قول الشاعر (٢):
فلمّا تبيّنّ أصواتنا ... بكين وفدّيننا بالأبينا
وقول الآخر (٣):
يدفّنّ البعولة والأبينا
وأما قول الآخر، وهو من أبيات الكتاب (٤):
/فقلنا أسلموا إنّا أخوكم ... فقد برئت من الإحن الصّدور

(١) هو مؤرّج السّلمىّ، من شعراء الدولة الأموية، وتخريجه فى حواشى كتاب الشعر ص ١١٦، وزد عليه إيضاح شواهد الإيضاح ص ٥٤.
(٢) زياد بن واصل، جاهلىّ من بنى سليم. الكتاب ٣/ ٤٠٦، وشرح أبياته ٢/ ٢٨٤، والمقتضب ٢/ ١٧٤، والخصائص ١/ ٣٤٦، والمحتسب ١/ ١١٢، وأمالى السهيلى ص ٦١، وإيضاح شواهد الإيضاح ص ٥٤، والإكسير فى علم التفسير ص ١٥٢ - وفيه تحريف منكر-وشرح المفصل ٣/ ٣٧، وشرح الملوكى ص ٣٩٨، والخزانة ٤/ ٤٧٤، واللسان (أبى).
(٣) هو غيلان بن سلمة الثقفى، وهو الذى أسلم وعنده عشر نسوة، فأمره النبىّ ﷺ أن يمسك أربعا ويفارق سائرهن. والبيت الشاهد من قصيدة فى الأغانى ١٣/ ٢٠٤، برواية: تركن نساءكم فى الدار نوحا يبكّون البعولة والبنينا وانظر التكملة ص ١٤٨، وإيضاح شواهد الإيضاح ص ٥٥،٧٥٩،٧٦٤ - ونسبه فى الموضع الثانى إلى الكميت، وليس فى ديوانه المطبوع-وشرح المفصل ٣/ ٣٧، واللسان (أبى). وأعاده ابن الشجرى فى المجلس الثانى والسبعين.
(٤) وهكذا نسب البيت إلى الكتاب ابن جنى فى سرّ صناعة الإعراب ص ٢٥٦، ولم يذكر ذلك فى الخصائص ٢/ ٤٢٢، والخاطريات ص ٥٣،١٢٤، ولم يرد فى الكتاب، وقال البغدادى تعليقا على كلام ابن الشجرى: «هذا البيت ليس من شواهد سيبويه». الخزانة ٤/ ٤٧٨،٤٧٩. والبيت للعباس بن مرداس رضى الله عنه. مجاز القرآن ١/ ٧٩،١٣١،٢/ ٤٤،١٩٥، وتأويل مشكل القرآن ص ٢٨٥، والمقتضب ٢/ ١٧٤، ومجالس العلماء ص ٣٣٠، والصاحبى ص ٣٤٨، والسيرة النبوية ٢/ ٤٥٢، وتذكرة النحاة ص ١٤٤، واللسان (أخو).

2 / 236