615

أمالي ابن الشجري

محقق

الدكتور محمود محمد الطناحي

الناشر

مكتبة الخانجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

مكان النشر

القاهرة

الواحد منها: راحلة، ثم قال:
إنى أحاذر أن تقول ظعينتى ... هذا غبار ساطع فتلبّب
يقال للمرأة: ظعينة، ما دامت فى هودج، والتلبّب: التحزّم (١)، أى تحزّم للمحاربة.
وممّا جاء فيه الوعيد بلفظ الخبر فى التنزيل، قوله تعالى: ﴿سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ (٢) ﴿سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ﴾ (٣) ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ (٤) ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ﴾ (٥).
وقد ورد الخبر الموجب، والمراد به النّفى، كقول الأعشى (٦):
أتيت حريثا زائرا عن جنابة ... فكان حريث عن عطائى جامدا
أى لم يعطنى شيئا.
...

(١) فى إصلاح المنطق ص ٦٠ «التحزّم بالسّلاح» وأنشد عجز بيت عنترة.
(٢) سورة الزخرف ١٩.
(٣) سورة آل عمران ١٨١.
(٤) سورة الرحمن ٣١.
(٥) سورة الفجر ١٤.
(٦) ديوانه ص ٦٥، وحريث: هو الحارث بن وعلة، وصغّره تحقيرا. راجع الهمع ١/ ٧٤، مع أتصحيف فى عجز البيت. وقوله: «عن جنابة» أى عن بعد وغربة.

1 / 399