435

أمالي ابن الشجري

محقق

الدكتور محمود محمد الطناحي

الناشر

مكتبة الخانجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

مكان النشر

القاهرة

أى لم يلمّ بالذنوب، ومثله للأعشى (١):
أىّ نار الحرب لا أوقدها
ومنه قول المتنبى (٢):
يطأن من الأبطال من لا حملنه
و«متى» هاهنا شرط، وجوابه محذوف للدّلالة عليه، فالتقدير: متى ركب الفوارس أو متى لم يركبوا عله الدّاعى إليها، وأراد بالدّاعى الذى يدعوها لشدّة تنزل به.
وينبغى أن تكتب «متالا» الثانية بالألف، لأن ألفها ردف، وإذا صوّرتها ياء كان ذلك داعيا إلى جواز إمالتها، وإمالتها تقرّبها من الياء، وإذا كانت الألف ردفا انفردت بالقصيدة أو المقطوعة.
وقوله: «فوارسهنّ لا كشف خفاف ولا ميل» الكشف: جمع الأكشف، وهو الذى لا ترس معه، والميل: جمع الأميل، وهو الذى لا يحسن الرّكوب. وقال ابن السّكّيت (٣): العرضىّ: الذى فيه عجارف، فليس برقيق، قال: ويقال للناقة التى ليست بذلول: فيها عرضيّة.

(١) ديوانه ص ٢٤١، وتمام البيت: حطبا جزلا فأورى وقدح يمدح إياس بن قبيصة الطائى.
(٢) ديوانه ٣/ ٣٥٣، وتمام البيت: ومن قصد المرّان مالا يقوّم القصد: قطع الرماح إذا انكسرت. الواحدة قصدة. والمرّان: الرّماح.
(٣) انظر تهذيب ألفاظ ابن السّكيت، للتبريزى ص ١٥٢،١٥٣، واللسان (عرض).

1 / 219