1553

أمالي ابن الشجري

محقق

الدكتور محمود محمد الطناحي

الناشر

مكتبة الخانجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

مكان النشر

القاهرة

الآية\رقمها\رقم الجزء والصفحة
﴿أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ (١)﴾ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا \٩٠\ ٢/ ١٤٦،٢٧٥ -
﴿قَوْمَهُمْ﴾ \٣/ ١٢،١٣
«وكلّ (٢) وعد الله الحسنى» \٩٥\ ١/ ٩،١٣٩ - ٢/ ٧٢
﴿أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها﴾ \٩٧\ ١/ ٤٠٤
﴿إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا﴾ \١٠١\ ٢/ ٤٨٣
﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ﴾. \١١٣\ ٢/ ٥١٠
﴿إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ إِناثًا﴾ (٣) \١١٧\ ٢/ ١٨٧،٢٥٧ - ٣/ ١٤٥
﴿وَعْدَ اللهِ حَقًّا﴾ \١٢٢\ ٢/ ٣٥٩
﴿وَإِنِ اِمْرَأَةٌ خافَتْ﴾ \١٢٨\ ٢/ ٨١ - ٣/ ١٢٩
«أن يصالحا (٤) بينهما صالحا» \١٢٨\ ٢/ ٣٩٥
﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ﴾ \١٣٣\ ٢/ ٢٧٣
﴿أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ﴾ \١٤١\ ٢/ ٣٩٢
﴿ما يَفْعَلُ اللهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ﴾ \١٤٧\ ١/ ١٨٠ - ٢/ ١١٧
﴿لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ﴾ \١٤٨\ ٢/ ٥٣٢
﴿فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنّاهُمْ﴾ \١٥٥\ ٢/ ٤٣٤،٥٢٤،٥٦٨
﴿ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اِتِّباعَ الظَّنِّ﴾ \١٥٧\ ١/ ١١٠
﴿وَكانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ \١٥٨\ ٢/ ٤٨٢

(١) وقرأ الحسن ويعقوب: حصرة صدورهم.
(٢) بالرفع قراءة ابن عامر.
(٣) وقرأ عطاء بن أبى رباح: إلاّ أثنا.
(٤) بالتشديد: قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر وأبى عمرو.

3 / 291