7مجلس إملاء في رؤية الله تعالى للدقاقالدقاق - ٥١٦ هجريالناشرمكتبة الرشد،الرياضالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرشركة الرياض للنشر والتوزيعتصانيفالأمالي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤٧ - سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ الْمُقْرِئَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ مَنْدَهْ، سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاسِمَ بْنَ سَلامٍ، يَقُولُ: هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي فِي الرُّؤْيَةِ وَغَيْرِهَا عِنْدَنَا حَقٌّ، حَمَلَهَا الثِّقَاتُ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ، إِلَى أَنْ بَلَغَتْنَا، فَإِذَا سُئِلْنَا عَنْ تَفْسِيرِهَا لا نُفَسِّرُهَا، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا يُفَسِّرُهَا٨ - أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ فِي دَارِهِ بِأَبِيوَرْدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: شَهِدْتُ مَجْلِسَ ابْنَ الْمُبَارَكِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَعْمَى، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أكربهشت أندر شوم خدايرابينم.قَالَ:1 / 311نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي