4مجلس إملاء في رؤية الله تعالى للدقاقالدقاق - ٥١٦ هجريالناشرمكتبة الرشد،الرياضالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ ممكان النشرشركة الرياض للنشر والتوزيعتصانيفالأمالي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْوَثَائِقِيُّ الْهَرَوِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الإِصْطَخْرِيُّ، بِهَا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْوَتَّارُ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، رَأَى الْمُؤْمِنُونَ رَبَّهُمْ ﷿، فَأَكْرَمَهُمْ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ، هُوَ يَوْمُ الْمَزِيدِ، وَيَرَاهُ الْمُؤْمِنَاتُ يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ» قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الْفَضْلِ الْجَارُودِيِّ الإِمَامِ الْحَافِظِ، وَهُوَ أَحَدُ حُفَّاظُ الْحَدِيثِ بِخُرَاسَانَ، وَرَدَ أَصْبَهَانَ، وَسَمِعَ مِنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَرَوَيَا عَنْهُ جَمِيعًا٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْعَبَّاسِ الْبَصِيرُ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيْكَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي حَاتِمٍ،1 / 308نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي