كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
محقق
محمد حسن محمد حسن إسماعيل
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زِدْنِي، قَالَ: «تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ»، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ»
٣٧٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبُنْدَارُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَلِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ يَوْمَ السَّبْتِ لِثَلَاثَ عَشَرَ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنِ بِشْرِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ رَزِينٍ قَبَّاثٌ اللَّخْمِيُّ، مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ رَبَاحٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ: كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌، فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا ﵇، ثُمَّ قَالَ: «تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ وَأَفْشُوهُ»، قَالَ قَبَّاثٌ: حَسِبْتُهُ قَالَ: «وتَغَنَّوْا بِهِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَبْعَدُ تَفَلُّتًا مِنَ الْمَخَاضِ فِي الْعُقُلِ»
٣٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنِي الْبُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْبَهْلُولِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، ﵁، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْعَزِيزِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ الْهَادِي، عَنِ الْعَبَّاسِ ﵁، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌، قَالَ: «يَظْهَرُ هَذَا الدِّينُ حَتَّى يُجَاوَزَ بِهِ الْبِحَارُ وَيُرْكَبُ بِهِ الْخَيْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ فَيَقُولُونَ قَدْ قَرَأْنَا مَنْ أَقْرَأُ مِنَّا، قَدْ عَلِمْنَا وَمَنْ أَعْلَمُ مِنَّا، قَدْ فَقِهْنَا وَمَنْ أَفْقَهُ مِنَّا»، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: «أُولَئِكَ مِنْكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ»
٣٧٥ - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُسَيْنِيُّ الْبَطْحَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ الْبَكَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِنْجَانُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵇، قَالَ: «مَثَلُ رَجُلٍ جَمَعَ الْإِيمَانَ وَالْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ طَيِّبَةُ الطَّعْمِ طَيِّبَةُ الرِّيحِ، وَمَثَلُ رَجُلٍ لَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ وَلَمْ يَجْمَعِ الْإِيمَانَ مَثَلُ الْحَنْظَلَةِ خَبِيثَةُ الرِّيحِ خَبِيثَةُ الطَّعْمِ»
٣٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَوْحٍ الْوَاسِطِيُّ، إِمَامُ جَامِعِ الْأَيْلَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ عُمَرُ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُطَرِّفٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ
1 / 98