كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
محقق
محمد حسن اسماعيل
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1422 هـ - 2001م
مكان النشر
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن الحسن العسكري نزيل البصرة بقراءتي عليه في منزله في بني حرام ، قال أخبرنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال أخبرنا أبو بكر - يعني محمد بن يحيى الصولي ، قال سمعت محمد بن يزيد يقول : يقولون يجب على الإنسان أن يختار عدوه كما يختار صديقه ، وأنشد ليزيد المهلبي :
فعد عن شتمي فإني امرؤ . . . حلمني قلة أكفائي
وأنشد :
إني إذا هر كلب القوم قلت له . . . سلمى وبك مخنوق على الحرز
من يشرب السم مغترا برقته . . . يصبح فريسة محتوم من القدر
وأنشد عن أبي محلم :
إن بخيلا كلما هجاني . . . قلت من الأعطش أو أبان
أو طلحة الخير فتى الفتيان . . . أولاك قوم شأنهم كشاني
ما نلت من أعراضهم كفاني . . . وإن سكت عرفوا إحساني
' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد بجرجرايا ، قال حدثنا الحسن بن إسماعيل ، قال حدثنا الفهري عن أبيه قال : كان عمر بن عبد العزيز يقسم تفاح الفيء ، فيتناول ابن له صغير تفاحة فانتزعها من فيه فأوجعه ، فسعى إلى أمه مستعيرا ، فأرسلت له إلى السوق فاشترت له تفاحا ، فلما رجع عمر وجد ريح التفاح ، فقال يا فاطمة : هل أتيت شيئا من هذا الفيء ؟ قالت لا وقصت عليه القصة ، فقال والله لقد انتزعتها من ابني فكأنما انتزعتها من قلبي ، ولكن كرهت أن أضيع نصيبي من الله جل وعز بتفاحة من فيء المسلمين .
' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن حمدان ، قال وسمعت العلاء - يعني ابن أحمد بن عمران الهاشمي الصوفي الهمذاني يقول ، وسمعت الشبلي يقول : سمعت الجنيد يقول : دخلت إلى سرى السقطي فنظر إلي شزرا : ثم قال يا أبا القاسم : العلم غرر ، والمعرفة مكر ، والمشاهدة حجاب ، فمتى ما شهدته في الوجود فأنت غائب عنه . ' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي ، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور بن محمد بن حاتم النوشري ، قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد ، قال سمعت أحمد بن نصر يقول ، سمعت معروفا الكرخي يقول شعرا :
صفحة ٤٣٤