كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
محقق
محمد حسن اسماعيل
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1422 هـ - 2001م
مكان النشر
بيروت / لبنان
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
يحيى بن الحسين الشجري الجرجاني (ت. 499 / 1105)محقق
محمد حسن اسماعيل
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1422 هـ - 2001م
مكان النشر
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين بن التوزي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا المعروف بابن طرازة ، قال أنشدني أبو الحسن علي بن محمد القلاسي لأبي العتاهية :
من يعش يكبر ومن يكبر يمت . . . والمنايا لا تبد لي من أتت
كم وكم قد درجت من قبلنا . . . بقرون وقرون قد خلت
نحن في دار بلاء وأذى . . . وسقام وعناء وعنت
منزل ما ثبت المرء به . . . سالما إلا قليلا إن ثبت
بينما الإنسان في الدنيا له . . . حركات مسرعات إذ خفت
أنسيت الموت جهلا والبلى . . . فلهت نفسك عنه وسهت
أيها المغرور ما هذا الصبا . . . لو نهيت النفس عنها لانتهت
إن أولى ما تناهيت له . . . لملم ليس منه منفلت
أبت الدنيا على ساكنها . . . في البلا والنقص إلا ما أتت
رحم الله امرؤا أنصف من نفسه . . . أو قال خيرا فسكت
' وبه ' قال أخبرنا أبو عمر محمد بن الحسين بن يوسف بن موسكان البراز بقراءتي عليه في مسجد قنطرة قرة باب زقاق السعديين بالبصرة ، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي إملاء ، قال حدثنا عبد الله بن شبيب ، قال حدثنا زكريا بن يحيى بن خلاد المقري ، قال حدثنا عبد الملك الأصمعي قال سمعت أعرابيا يقول : إن الآمال قطعت أعناق الرجال ، كالسراب غر من رآه ، وأخلف من رجاه ، من كان الليل والنهار مطيته ، أسرعا في السير والبلوغ به ثم أنشد يقول :
المرء يفرح بالأيام يدفعها . . . وكل يوم مضى يدني من الأجل
' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد المقنعي قراءة عليه ، قال حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن زنجي الكاتب ، قال أخبرنا أبو بكر بن زيد ، قال أخبرنا الحسن - يعني ابن الخضر ، عن أبيه ، قال أخبرني رجل قال : دخلت على العباس بن خزيمة في مرضه الذي مات فيه ، فرأيته قد جزع جزعا شديدا ، فقلت له : ما هذا الجزع الذي أراه بك ؟ فبكى ثم أنشد يقول :
إن ذكر الموت أبدى جزعي . . . ولمثل الموت أبدي الجزعا
وله كأس بنا دائرة . . . مزجت بالصاب منها السلعا
كل حي سوف تسقيه وإن . . . مد في العيشة منها جرعا
صفحة ٤٠٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٨٠٤