685

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

محقق

محمد حسن اسماعيل

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

1422 هـ - 2001م

مكان النشر

بيروت / لبنان

' وبه ' قال السيد أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن إبراهيم بن سنبك البجلي ، قال أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن زكريا المروروذي ، قال حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي الأعور ، قال حدثني موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن علي عليه السلام ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' يأتي على الناس زمان يكثر فيه الظلم من ولاتهم حتى يكاد الموت أن يصدع مراره - يعني المؤمن - مما يرى من الجور ولا يكون مغيث إلى تغييره ، فاصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر ' .

' وبه ' قال أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم الشافعي ، قال حدثنا محمد بن غالب ، قال حدثنا أمية بن بسطام ، قال حدثنا يزيد بن زريع ، قال حدثنا روح بن القاسم ، عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' ما من أمير عشرة إلا يؤتى به مغلولا يوم القيامة حتى يفكه الله بعدله أو يوثقه بجوره ' .

' وبه ' قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في جامع البصرة ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، قال حدثنا أبو الفضل العباس بن أحمد بن حسان الشامي ، قال حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن زيد بن مالك ، عن سليم بن عامر عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق إلا أتى الله عز وجل يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه ، فكه بره أو أوثقه إثمه ، أو لها ملامة ، وأوسطها ندامة ، وآخرها خزي يوم القيامة ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا حسن بن هارون بن سليمان ، حدثنا أبو معمر القطيعي ، قال حدثنا أبو عبيدة الحداد ، قال حدثنا بن أبي حميد الكندي ، قال حدثني سعيد بن أوس عن زياد بن كليب العدوي ، عن أبي بكرة ، قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ' من أكرم سلطان الله في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة ، ومن أهان سلطان الله في الدنيا أهانه الله يوم القيامة ' .

صفحة ٣١٣