679

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

محقق

محمد حسن اسماعيل

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

1422 هـ - 2001م

مكان النشر

بيروت / لبنان

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا أبو عمر بن حكيم ، قال حدثنا عثمان بن جرزاذ ، قال حدثنا إبراهيم بن زياد ، قال حدثنا عباد ببن عباد عن يونس بن عبيد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة ، وأظنه رفعه - شك يونس - قال ثلاثة يهلكون عند الحساب : جواد ، وشجاع ، وعالم أو عابد ، يؤتى بالجواد فيقال له : ما صنعت ؟ فيقول : يا رب أعطيتني مالا فوصلت الرحم ، وصنعت المعروف ابتغاء وجهك ، فيقال : كذبت ، ولكن فعلت ليقال إنك جواد أو كما قال : فقد قيل فيهلك ، ويؤتى بالشجاع فيقال له : ما صنعت ؟ فيقول يا رب قد جاهدت في سبيلك ، وقاتلك عدوك ابتغاء وجهك ، فيقال كذبت ولكن فعلت ليقال إنك شجاع ، وقد قيل ، ويؤتى بالعالم فيقال ما صنعت ؟ فيقول : يا رب آتيتني علما فعلمت عبادك . وأفشيت علمي ابتغاء وجهك ، فيقال كذبت ، ولكن فعلت ليقال إنك عالم فقد قيل ذاك ، فيهلك ' .

' وبه ' قال أخبرنا الشيخ أبو الفتح المحسن بن الحسين بن أحمد النيسابوري بقراءتي عليه ، قال أخبرنا الشريف أبو الحسن محمد بن المظفر بن محمد العلوي الحسني ، قال سمعت محمد بن الحسين الصوفي يقول ، سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول ، سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول : أيها المتصنع إلى الناس وفهلا وفولا ، صانع وجها واحدا يقبل عليك بالوجوه كلها .

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي بن حمدان بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم زيد بن رفاعة الهاشمي البغدادي ، قال سمعت أبا بكر الشبلي ينشد في جامع المدينة والناس حوله :

وكم كذبة لي فيك لا أستقلها . . . بقولي لمن ألقاه إني صالح

وأي صلاح بي وجسمي ناحل . . . وقلبي مشغول ودمعي سافح

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر بن حمدان بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن ، البخاري ، قال حدثنا أبو صخرة ، قال حدثنا صعصعة بن الحسين ، قال حدثني محمد بن عبد الله الجهني ، قال سمعت يحيى بن أكثم يقول : سمعت أبا معاوية يقول ، سمعت الأعمش يقول : لأن يدخل بيتي شيطان أحب إلى من أن يدخل صوفي ، قال الجهني : فقدمت الري فحدثت به محمد بن مسلم بن داراه الرازي فأنشدني :

لا تصحبن عصابة . . . حلقوا الشوارب للطمع

بينا تراه مصليا . . . فإذا بصرت به ركع

يدعو وكل دعائه . . . ما للفريسة ما يقع

قال الجهني : فقدمت البصرة فحدثت به عباس بن الفرح الرياشي فأنشدني :

ولا يغرنك من . . . حلق شعر السنبله

فإنها مصيدة . . . لمال كل أرمله

صفحة ٣٠٧