388

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

محقق

محمد حسن اسماعيل

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

1422 هـ - 2001م

مكان النشر

بيروت / لبنان

' وبه ' قال أخبرنا أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الفقيه الطبري الشافعي بقراءتي عليه ، قال حدثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا بن طراوه ، قال حدثنا أحمد بن جعفر بن موسى البرمكي ، قال حدثني ميمون بن هارون ، قال حدثني عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع ، عن جده الفضل بن الربيع قال : خرج أمير المؤمنين هارون الرشيد من عند زبيدة وقد تغدى عندها ونام وشرب وهو يضحك ، فقلت : قد سرني سرور أمير المؤمنين ، فقال : ما أضحك إلا تعجبا ، أكلت عند هذه المرأة ونمت وشربت فسمعت رنة ، فقلت ما هذا ؟ فقالوا : ثلاثمائة ألف دينار وردت من مصر ، فقالت : هيها لي يا ابن عم ، فدفعتها إليها ، فما برحت حتى عربدت وقالت : أي خير رأيت منك .

' وبه ' قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو المشهور معروف بن محمد بن معروف الواعظ النخعي نزيل الري قدم علينا ، قال حدثنا محمد بن الحسن الخزاعي الهمذاني بأنطاكية ، قال سمعت الحسين بن معاذ يقول ، سمعت الفضيل بن عياض يقول : رحم الله ابني عليا قرأ آية من كتاب الله فخر في محرابه ميتا .

' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر بقراءتي عليه في منزله في بني حرام بالبصرة ، قال أخبرنا أبو أحمد الحسن بن الصباح ، عن أبي المنذر ، قال قال عبد الرحمن بن حسان :

ألا أبلغ معاوية بن حرب . . . فقد أبلغتم الحنق الدورا

تقون بنا نفوسكم المنايا . . . عسى بكم الدوائر أن تدورا

بحرب لا ترى الأموي فيها . . . ولا الثقفي إلا مستجيرا

' وبه ' قال أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي الصالحاني قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال أخبرنا إسحاق بن جميل ، قال حدثنا محمد بن عمرو بن العباس ، قال سمعت سفيان بن عيينة يقول : قال مطرف بن ظريف : ما أحب أني كذبت وأن لي الدنيا وما فيها ، قال ابن عيينة : ما أحب أن أتعرض لسخط الله ثم لا أدري أيتوب علي أم لا يتوب .

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي بن حمدان بقراءتي عليه ، قال أخبرنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب - يعني ابن قتاكي ، قال حدثنا علي بن الحسن أبو الحسين ، قال حدثنا إبراهيم بن يوسف ، قال حدثت عن محمد بن الحسين ، قال حدثنا حماد بن الوليد الكوفي ، قال حدثنا ابن در يذكر أنه بلغه عن ميمون بن مهران قال : دخلت على عمر بن عبد العزيز وعنده سابق البربري الشاعر وهو أنه بلغه عن ميمون بن مهران قال : دخلت على عمر بن عبد العزيز وعنده سابق البربري الشاعر وهو ينشد شعرا فانتهى في شعره إلى هذه الأبيات :

وكم من صحيح بات للموت آمنا . . . أتته المنايا بغتة بعد ما هجع

فلم يستطع إذ جاءه الموت بغتة . . . فرارا ولا منه بقوته امتنع

صفحة ١٥