كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
محقق
محمد حسن محمد حسن إسماعيل
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
مِنَ الْحِكَايَاتِ
١٠٦٠ - أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ الْإِمَامُ ﵁، قَالَ: أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ السَّرِيُّ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: وَأَنْشَدَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَعْرَابِيُّ الشَّاعِرُ، وَذَكَرَ أَنَّهُ لِبَعْضِ إِخْوَانِهِ مِنْ تَنُوخَ:
تَدْعُو الضَّرُورَاتُ فِي الْأُمُورِ ... إِلَى سُلُوكِ مَا لَا يَلِيقُ بِالْأَدَبِ
وَحَيْرَةُ الْمَرْءِ فِي حَوَائِجِهِ ... يَحُثُّهُ أَنْ يُلِحَّ فِي الطَّلَبِ
مَا حَامِلُ نَفْسِهِ عَلَى سَبَبٍ ... إِلَّا لِعُذْرٍ فِي ذَلِكَ السَّبَبِ
".
١٠٦١ - أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْجَهْمِ الْكَاتِبُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ وَكِيعٌ، قَالَ: أَنْشَدَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: أَنْشَدَنِي الزُّبَيْرُ فِي الْفَتْحِ بْنِ خَاقَانَ:
مَا أَنْتَ بِالسَّبَبِ الضَّعِيفِ وَإِنَّمَا ... نُجْحُ الْأُمُورِ بِقُوَّةِ الْأَسْبَابِ
فَالْيَوْمَ حَاجَتُنَا إِلَيْكَ وَإِنَّمَا ... يُدْعَى الطَّبِيبُ لِشِدَّةِ الْأَوْصَابِ
".
١٠٦٢ - أَخْبَرَنَا عُبْيَدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ، فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ هَاشِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْهِلَالِيَّ يُنْشِدُ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ:
مَا اعْتَاضَ بَاذِلُ وَجْهِهِ بِسُؤَالِهِ ... عِوَضًا وَلَوْ نَالَ الْغِنَى بِسُؤَالِ
وَإِذَا السُّؤَالُ مَعَ النَّوَالِ وَزَنْتَهُ ... رَجَحَ السُّؤَالُ وَخَفَّ كُلُّ نَوَالِ
وَإِذَا ابْتُلِيتَ بِبَذْلِ وَجْهِكَ سَائِلًا ... فَابْذُلْهُ لِلْمُتَكِرِّمِ الْمِفْضَالِ
إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا حَبَاكَ بِوَعْدِهِ ... أَعْطَاكَهُ سَلِسًا بِغَيْرِ مِطَالِ
".
١٠٦٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، إِمْلَاءً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي كِتَابِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ﵀ يُنْشِدُ:
مَا حَكَّ جِلْدَكَ مِثْلُ ظُفْرِكَ ... فَتَوَلَّ أَنْتَ جَمِيعَ أَمْرِكَ
وَإِذَا افْتَقَرْتَ لِحَاجَةٍ ... فَاسْأَلْ لِمُعْتَرِفٍ بِقَدْرِكَ
".
١٠٦٤ - أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُحْتَسِبُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَمِكَانَ، قَالَ: أَنْشَدَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
1 / 305