كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
محقق
محمد حسن محمد حسن إسماعيل
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «مَا مِنْ يَوْمٍ وَلَا لَيْلَةٍ إِلَّا وَلِلَّهِ عِبَادٌ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ، وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ إِلَّا وَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ كُلَّ يَوْمٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ»
١٠٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَكَمِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: " إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ "
١٠٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَاهِينَ الْوَاعِظُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ حَنْظَلَةَ «أَنَّ اللَّهَ ﷿ أَوْحَى إِلَى مُوسَى ﵇، إِنَّ قَوْمَكَ زَيَّنُوا مَسَاجِدَهُمْ، وَأَخْرَبُوا قُلُوبَهُمْ، وَتَسَمَّنُوا كَمَا تَسْمَنُ الْخَنَازِيرُ لِيَوْمِ ذَبْحِهَا، وَإِنِّي نَظَرْتُ إِلَيْهِمْ فَقَلَيْتُهُمْ فَلَا أَسْتَجِيبُ دُعَاءَهُمْ، وَلَا أُعْطِيهِمْ مَسَائِلَهُمْ»، قَالَ مَالِكٌ: قَالَ أَبُو حُصَيْنٍ: كَانَ يُقَالُ: «إِذَا سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ زَيَّنُوا مَسَاجِدَهُمْ» .
١٠٣٩ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ: وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ اللَّهَ، قَالَ «إِذَا كَانَ عَبْدِي فِي طَاعَتِي أَعْطَيْتُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَسْأَلَنِي، وَاسْتَجَبْتُ لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْعُوَنِي، فَأَنَا أَعْلَمُ بِحَاجَتِهِ الَّتِي تَرْفُقُ بِهِ مِنْ نَفْسِهِ» .
١٠٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ إِذَا اسْتَوَى النَّهَارُ خَرَجَ إِلَى بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ فِيهَا طَهُورٌ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَضَاهَا وَإِلَّا تَطَهَّرَ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ قَدْرَ شِرَاكٍ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ فَلَمْ يَتَشَهَّدْ بَيْنَهُنَّ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ الْأَرْبَعِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَأْتِي الْمَسْجِدَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا هَذِهِ
1 / 298