كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
محقق
محمد حسن اسماعيل
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1422 هـ - 2001م
مكان النشر
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، قال حدثنا آدم بن أبي إياس ، قال حدثنا محمد بن بشر ، قال حدثنا محمد بن عامر ، قال حدثنا أبو قرصافة حيدرة ، وكانت لأبي قرصافة صحبة ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد كساه برنسا وكان الناس يأتونه فيدعو لهم ويبارك فيهم ، فتعرف البركة فيهم ، وكان لأبي قرصافة ابن في بلاد الروم غازيا فكان أبو قرصافة إذا أصبح في السجن بعسقلان نادى بأعلى صوته يا قرصافة الصلاة ، قال فيقول قرصافة من بلاد الروم لبيك يا أبتاه ، فيقول أصحابه ويحك لمن تنادي ؟ فيقول لأبي ورب الكعبة يوقظني للصلاة ، قال أبو قرصافة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من أوى إلى فراشه ثم قرأ سورة تبارك ثم قال : اللهم رب الحل والحرام ، ورب البلد الحرام ورب الركن والمقام ، ورب المشعر الحرام ، وبحق كل آية أنزلتها في شهر رمضان ، بلغ روح محمد مني تحية وسلاما أربع مرات ، وكل الله به الملكين حتى يأتيا محمدا فيقولا له ذلك ، فيقول صلى الله عليه وآله وسلم وعلى فلان بن فلان مني السلام ورحمة الله وبركاته .
' وبه ' قال اخبرنا عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال حدثنا الحسن بن علوية القطان ، قال حدثنا إسماعيل بن موسى العطار ، قال حدثنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر ، قال حدثنا ابن سمعان عن مكحول ، عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' ثلاث فيهن المقت من الله عز وجل : الضحك من غير عجب ، والأكل من غير جوع ، ونوم النهار من غير قيام الليل ' .
' وبه ' قال أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي ، قال أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الكاتب ، قال قال أخبرنا الحسن بن حبيب بدمشق ، قال وسمعت أبا جعفر محمد بن إسماعيل الصايغ بمكة يقول : قال رجل ليزيد بن هارون كم جزؤك من الليل ؟ قال وأنام من الليل شيئا ؟ إذا لا أنام الله عيني .
' وبه ' قال أخبرنا علي بن الحسن بن محمد الشروطي ، قال حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد الحرمي الطرسوسي نزيل مكة قال : كنا في مجلس إسحاق بن بليل القاضي بمعرة النعمان فأنشدنا :
بغى وللبغي سهام تنتظر . . . سهام أيدي القانتين في السحر
أحمى على الأكباد من وخز الإبر قال أبو فراس كان معنا وهو الحارث بن سعيد بن حمدان : فأنشدنا في معناه لنفسه :
لست بالمستضيم من هو دوني . . . اعتداء ولست بالمستضام
أبذل الحق للخصوم إذا ما . . . عجزت عنه قدرة الحكام
لا تحطى إلى المظالم كفي . . . حذرا من أصابع الأيتام
قال يعني الطرسوسي ، وكان مع هذا ظالما .
صفحة ٢٧٦