231

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

محقق

محمد حسن اسماعيل

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

1422 هـ - 2001م

مكان النشر

بيروت / لبنان

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان الطوسي ، قال حدثنا الزبير بن بكار ، قال حدثني محمد بن فضال عن أبي مخنف ، قال حدثني عبد الملك بن نوفل المساحقي عن أبي سعيد المقبري ، قال والله لرأيت حسينا عليه السلام وإنه ليمشي بين رجلين يعتمد على هذا مرة وعلى هذا مرة أخرى ، حتى دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول :

لا ذعرت السوام في فلق الصب . . . ح مغيرا ولا دعيت يزيدا

يوم أعطى مخافة الموت ضيما . . . والمنايا ترصدنني أن أحيدا

قال فعلمت بعد ذلك أنه لا يلبث إلا قليلا حتى يخرج ، فما لبث أن خرج حتى لحق بمكة .

' وبه ' قال أخبرنا الحسن بن علي بن محمد المقنعي بقراءتي عليه قال حدثنا أبو عمرو محمد بن العباس بن محمد بن ذكريا بن حيويه الخراز لفظا ، قال حدثني أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري ، قال حدثنا موسى بن محمد الخياط ، قال حدثنا محمد بن حميد ، قال حدثنا جرير عن أبي النعمان من ولد النعمان بن بشير قال : أتى برأس الحسين بن علي عليهما السلام قال مروان بن الحكم شعرا .

ضربت دوسر فيهم ضربة . . . أثبتت أوتاد ملك فاستقر

وقال عبد الرحمن بن أم الحكم :

سمية أمسى نسلها عدد الحصا . . . وبنت رسول الله ليس لها نسل

' وبه ' قال أخبرنا الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، ومحمد بن محمد بن عثمان البندار وغيرهما بقراءتي على كل واحد منهم ، قالوا أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال حدثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي ، قال حدثنا معمر بن المثنى ، قال حدثنا ليطة بن الفرزدق عن أبيه قال : حججت فمررت بذات عرق فإذا بها قباب منصوبة ، فقلت ما هذه ؟ قالوا : الحسين بن علي ، فدخلت عليه فقال : ما الخبر وراءك ؟ قلت القلوب معك والسيوف مع بني أمية .

' وبه ' قال أخبرنا علي بن المحسن بن علي التنوخي القاضي رحمه الله تعالى بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أحمد بن إبراهيم - هو ابن شاذان إجازة ، قال أنشدنا أحمد بن القاسم ، قال أنشدني أبو طالب محمد بن عبد الله الجعفري لنفسه :

لي نفس تحب في الله والله . . . حسينا ولا تحب يزيدا

يا بن أكالة الكبود لقد أن . . . ضجت من لابسي الكسا الكبودا

أي هول ركبت عذبك الرح . . . من في ناره عذابا شديدا

لهف نفسي على يزيد وأشيا . . . ع يزيد ضلوا ضلالا بعيدا

صفحة ٢٤٣