15

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

محقق

محمد حسن اسماعيل

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

1422 هـ - 2001م

مكان النشر

بيروت / لبنان

' وبه ' قال أخبرنا أبو أحمد محمد بن علي بن محمد المؤدب المعروف بالمكفوف بقراءتي عليه بأصفهان . قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان . قال وحدثنا عبد الله بن سعيد بن الوليد . قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام . قال حدثنا يحيى بن المحشو . قال سمعت سفيان بن عيينة وقد سأله رجل عن الإيمان فقال : الإيمان قول وعمل ، قال : يزيد وينقص ؟ قال يزيد ما شاء الله وينقص حتى لا يبقى منه مثلا ذا ، وأشار بأطراف أصابه ، قال فكيف نصنع بقوم عندنا بطرسوس يزعمون إنما هو قول : قال كان القول قولهم واستوى قاعدا قبل أن تنزل أحكام الإيمان وشروطه أن الله عز وجل بعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم إلى الناس كلهم كافة أن يقولوا لا إله إلا الله وأنه رسول الله ، فلما قالوها حقنوا بها دماءهم وأموالهم ، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم فأمرهم بالصلاة ففعلوا ، والله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يهاجروا إلى المدينة غربا ، ففعلوا ، والله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم ، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم بالرجوع إلى مكة ليقاتلوا آباءهم وأولادهم وإخوانهم ، ويقولوا كقولهم ويصلوا صلاتهم ويهاجروا كهجرتهم ، فأمرهم ففعلوا ، حتى أن أحدهم أتى برأس أبيه ، فقال يا رسول الله هذا رأس الشيخ الكافر ، والله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم ولا مهاجرتهم ، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يطوفوا بالبيت تعبدا ، وأن يحلقوا رؤوسهم تذللا ، فأمرهم ففعلوا ، والله لو لم يفعلوا لما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم ولا مهاجرتهم ولا قتلهم آباءهم ، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم ، قال خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ، وكانت أشد الخلال عليهم ففعلوا ، وأتوا به سرا وعلانية قليلها وكثيرها ، فلما علم الله الصدق من قلوبهم فيما تتابع عليهم من شرائع الإيمان وضروبه فأنزل الله عليهم : ' اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ' ، فمن ترك خلة من خلال الإيمان كان عندنا كافرا ، ومن تركها كسلا أو تهاونا أدبناه وكان عندنا ناقصا . هكذا السنة يا بني فأبلغها عني من لقيت من جماعة المسلمين .

' وبه ' حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله بن دحيم الصوري الحافظ . قال أخبرنا أبو الحسن الخصيب بن عبد الله بن محمد قراءة عليه قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن بسام . قال أنشدنا منصور بن إسماعيل بن عمر الفقيه لنفسه :

يا من سينأى عن بنيه . . . كما نأى عنه أبوه

مثل بقلبك قولهم . . . جاء اليقين فلقنوه

وتحللوا من ظلمه . . . قبل الفراق وحللوه ' وبه ' قال أخبرنا السيد الإمام المرشد بالله رضي الله عنه إملاء من لفظه يوم الخميس العشرين من جمادى الأخرى . قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة . قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني . قال حدثنا علي بن عبد العزيز . قال حدثنا محمد بن عمار الموصلي . قال حدثنا يحيى بن اليمان . قال حدثنا المنهال بن خليفة عن أبي عبد الله الشامي عن أبي مليكة الذماري عن نمران اليحصبي عن بلال ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' يا بلال ناد في الناس من قال لا إله إلا الله قبل موته بسنة دخل الجنة ، أو شهر أو جمعة أو يوم أو ساعة ، قال إذا يتكلوا ؟ قال وإن اتكلوا ' .

' وبه ' قال السيد وأخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الجورذاني المقرى بقراءتي عليه . قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن شهدل المديني . قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة . قال أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد المديني . قال حدثنا أبي . قال حدثنا حصين بن مخارق السلولي عن سعد عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي عليه السلام : ' إلا من أتخذ عند الرحمن عهدا ' ، قال : لا إله إلا الله في الدنيا .

صفحة ٢٢