أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
محقق
أحمد بن سليمان
الناشر
دار الوطن للنشر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
«يَا مُعَاوِيَةُ ارْجِعْ» .
قَالَ: فَرَجَعَ مُعَاوِيَةُ فَقَعَدَ مَعَهُمْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَنْتَ وَهَذِهِ فِي الْجَنَّةِ سَوَاءً نُدِيرُ الْكَأْسَ بَيْنَنَا»
١٥١٣ - أَخْبَرَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْدَكٍ الْبَرْدَعِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، بِالرَّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى، يَقُولُ: رَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ تُوُفِّيَ، فَرَأَيْتُهُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَقُلْتُ لَهُ: بِاللَّهِ عَلَيْكَ مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ اللَّهُ لِيَ.
فَقُلْتُ: بِمَاذَا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ؟ قَالَ: بِمَحَبَّتِي لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ﵁.
فَقُلْتُ: فَأَنْتَ فِي رَاحَةٍ.
فَقَالَ أَنَا فِي رَاحَةٍ وَفِي فَرَحٍ.
١٥١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَيَانٍ الزَّبِيبِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ طَيْفُورٍ النَّسَوِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا»
١٥١٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا مَنْصُورٌ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " أَحَبُّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ ﷿ أَرْبَعٌ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ "
1 / 283