أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
محقق
أحمد بن سليمان
الناشر
دار الوطن للنشر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
١٣٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْهَيْثَمِ الرَّازِيُّ الْكِسَائِيُّ، نا حَرْمَلَةُ بْن يَحْيَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَمُسْلِمٍ الأَعْوَرِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ اسْتَسْقَى فَأَتَاهُ مَجُوسِيٌّ بِقَدَحٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَاهُ بِهِ فَأَخْطَأَهُ، فَكَأَنَّهُ اسْتَحْيَا مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَالَ: لَوْلا أَنِّي نَهَيْتُهُ أَنْ يَسْقِيَنِي فِيهِ مَا رَمَيْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «لا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَلا الْفِضَّةِ؛ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ»
١٣٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بِنْجَابٍ الطِّيبِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ، ثنا الْجَرِيرِيُّ، ثنا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَتَى عَلِيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا عَلَى نَاضِحٍ لِي قَدْ أَعْيَانِي أَوْ أَعْيَى بِي، كَذَا قَالَ سَعِيدٌ، قَالَ: «مَعَكَ شَيْءٌ» .
قُلْتُ: نَعَمْ، فَنَاوَلْتُهُ شَيْئًا كَانَ مَعِي، فَنَخَسَهُ فَقَالَ: «أَبْرِكْهُ» .
فَبَرَّكْتُهُ.
فَإِذَا بِهِ مِنَ النَّشَاطِ حَتَّى كُنْتُ أَحْبِسُهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: «تَزَوَّجْتَ بَعْدَ أَبِيكَ يَا جَابِرُ؟» قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: «أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟» قُلْتُ: ثَيِّبًا، قَالَ: «فَهَلا بِكْرًا تُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ، وَتُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ» .
قُلْتُ: إِنَّ أَبِي تَرَكَ عَلَيَّ بَنَاتٍ وَكَانَتْ أَوْ قَالَ سَعِيدٌ: وَكَانَتْ هَذِهِ أَرْفَقُ بِهِنَّ قَالَ:
1 / 182