502

أخبرنا أبو العباس، قال: أخبرنا يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن حسان، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليه السلام في قوله تعالى: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر}، يقال: يا أهل الجنة خلود لا موت فيها أبدا، ويا أهل النار خلود لا موت فيها أبدا، وذلك قوله تعالى: {قضي الأمر}، قال: قضي على أهل الجنة الخلود فيها، وقضي على أهل النار الخلود فيها.

حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بقزوين، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن جمعة بن زهير، قال: حدثنا عيسى بن حميد الرازي، قال: حدثنا الحارث بن مسلم الروذي، قال: حدثنا بحر بن كنيز، عن أبي الحسن، عن الوصافي عبيدالله بن الوليد(1)، عن الحارث،

عن علي عليه السلام، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: (( من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات، ومن ترقب الموت هانت عليه اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات ))(2).

أخبرنا محمد بن علي العبدكي، قال: حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن سليمان النقاش، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون،

عن عبد الله بن مسعود، قال: أسند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ظهره بمنى إلى قبة من أدم، ثم قال لأصحابه: (( أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة، قالوا: بلى يا رسول الله. قال: والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وسأحدثكم بقلة المسلمين في الكفار يوم القيامة مثلهم مثل شعرة سوداء في جلد ثور أبيض، أو شعرة بيضاء في جلد ثور أسود، ولن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ))(3).

صفحة ٢٠٠