أمالي أبي طالب ع
الباب الثالث والستون في ذكر شفاعة النبي صلى الله عليه وآله
وسلم وما يتصل بذلك
أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن نصر الحواص القصري من قصر ابن هبيرة، قال: حدثنا فضالة بن محمد بن فضالة القطان، قال: حدثنا سليمان بن الربيع، عن كادح، عن موسى بن وجيه، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده،
عن علي عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: (( إن أقربكم مني غدا وأوجبكم علي شفاعة، أصدقكم لسانا، وأداكم لأمانته، وأحسنكم خلقا، وأقربكم من الناس ))(1).
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد القاضي ببغداد، قال: أخبرنا أبي قراءة عليه، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي المقرئ الجزار، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن إسكاب، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا مسعر، عن قتادة،
عن أنس، قال: قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن لكل نبي دعوة وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ))(2).
أخبرنا محمد بن بندار، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر الجعفي، قال: حدثنا عبد الرحمن يعني ابن سليمان ، عن المختار بن فلفل،
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد ذكر عنده الأنبياء: (( أنا أول شفيع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، وإن من الأنبياء الذي يأتي وما معه غير رجل واحد ))(3).
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد البحري، قال: حدثنا أبوعبدالله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين رضي الله عنهما، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن عمرو بن عطاء،
عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( ما من عبد مؤمن يسأل الله لي الوسيلة في الدنيا إلا كنت له شهيدا، أوشفيعا يوم القيامة ))(4).
صفحة ١٩٨